اليوم بالذات حررت شهادة وفاتي بيدي 

وتوالت الطعنات لقلبي الواحدة تلو الاخرى 

لسذاجتى  كنت احسب العالم مثلي بصفاء النيه  والسريرة 

لكن طعننى من احببت  وهوت طعناته اشد ايلاما من وخز السكاكين 

كم تمنيت ان ماكان لم يكن وان يرجع الزمان للوراء وانتشل قلبي 

بيدى لادفنه تحت الثرى لايعرف الحب ولا الحنين ولاتستهويه الاشواق لمن أحب

اه اه اه اه كم قتلتني تلك الاهات  وقهرتني تلك الالام وعذبتي الايام   

كم اتمنى لوأني مازلت تلك الطفلة التى لاتعرف سوى المرح اغتالوا الفرح بعيوني 

وحولوا ايامي الى أحزان يكسوها السواد وتدوسها الأقدام  مزقوا احلامي 

لتبعثرها الرياح في ايام ثائرة بالعواصف والاعاصير  

قتلتني فاحكمت قتلي   هنيئا لك بما فعلت 




0 التعليقات:

إرسال تعليق